حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح

الأسرى بين خطر الإهمال الطبي وتعرضهم للاعتداءات والعقوبات اليومية

10 يونيو 2017 - 12:01

غزة –الرواسي– استنكر أهالي الأسرى ومتضامنون مع الأسرى ما تقوم به مصلحة سجون الاحتلال الإسرائيلي من سياسة قمعية بحق الأسيرات الفلسطينيات داخل سجونها من اقتحام قوات قمعية للسجن والاعتداء على الأسيرات بالضرب، وفرض جملة من العقوبات بحقهن من غرامات مالية ومنع الزيارات ومنع شراء الكنتين.
وحذر أهالي الأسرى من الخطر الذي يلاحق أبناءهم الأسرى من وراء هذه العقوبات والإجراءات القمعية التي تمارس بحقهم بشكل يومي واستفزازي بطريقة ممنهجة وعنصرية لا تنم إلا عن الوجه الحقيقي للمحتل ومصلحة سجونه العنصرية .
استنكارات الأهالي والمتضامنون هذه جاءت خلال الوقفة الأسبوعية للتضامن مع الأسرى داخل أسوار الصليب الأحمر بغزة .

وأفاد موفق حميد ، رئيس جمعية حسام للأسرى ، خلال كلمة له مقتضبة في الوقفة التضامنية أن الأوضاع الصحية للأسرى المرضى لا زالت قاسية وصعبة جدا، وانهم يتلقون شهادات صعبة وشكاوى عديدة عن عدم تلقي الأسرى المرضى العلاج اللازم، إضافة إلى المعاملة السيئة والمهينة لهم من قبل الأطباء وخلال نقلهم إلى المستشفيات .
وأشار حميد أن من المفترض أن يتمتع الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية كطلاب حرية وفق حق تقرير المصير بكافة الامتيازات المعطاة لهم .
وأكد حميد على أن ما تقوم به مصلحة سجون الاحتلال من حملات التنقل الواسعة ، وعزلهم في غياهب السجون بظروف صعبة لا تطاق وعدم التعاطي مع مطالب الأسرى لن يزيد الأسرى إلا صمودا وتحد حتى ينالوا حقهم المشروع بالحرية والعيش بكرامة كباقي شعوب الأرض .

وأضاف في حديثه قائلا : كما نبشر الأسرى وذويهم عن انفراجة قريبة في ملف أبنائكم ، وقريبا ستسمعون خبر اقترب تحقيق صفقة جديدة يقتضى بموجبها الإفراج عن دفعة جديدة من الأسرى وعلى رأسهم من أعيد اعتقالهم من أسرى صفقة شاليط السابقة ، مضيفا إن ساعة النصر اقتربت وسيرى أبناؤكم النور إن تم التوصل لاتفاق كما حدث في صفقة عام 2011م .

وفي السياق ذاته نظم اتحاد لجان المرأة الفلسطينية وقفة تضامنية أمام مقر الصليب الأحمر بغزة مع المعتقلين الفلسطينيين: المناضلة خالدة جرار، وختام سعافين، ورفاقهما، ورفعوا العلم الفلسطيني كتب عليه: الحرية للمعتقلات الفلسطينيات، الحرية لخالدة جرار، الحرية لختام سعافين.
وندد الاتحاد بهذه الجرائم ، مطالبين بضرورة الإفراج عنهم وعن كافة الأسيرات الفلسطينيات خاصة ، والأسرى الفلسطينيين عامة دون قيد أو شرط لأنهم هم أصحاب الحق والأرض وليس المحتل ومصلحة سجونه العنصرية .

وطالب الجميع المؤسسات الدولية والحقوقية والإنسانية " بالضغط على إسرائيل كدولة احتلال للانصياع للاتفاقيات والمواثيق الدولية وعدم تجاوزها ، وحماية الأسرى والمعتقلين وتشكيل لجان رقابة على تعامل إدارة مصلحة السجون ووقف انتهاكاتها بحقهم .

Link: https://mail.fateh.info/post/141271