حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح

شاطيء ملوث.. وترفيه حذر

10 يونيو 2017 - 09:41

 غزة-الرواسي-الحياة في قطاع غزة ضجيجها لا ينتهي خاصة وان التفكير في الترفيه والمحاولات اليائسة بالبحث عن بعض الأمل رغم أنهم يعلمون أنه ضعيفاً أصبحت حياة الغزيين محاولات للخروج من الأزمات التي تعصف بهم يوماً بعد الآخر.

سلطة جودة البيئة في قطاع غزة تعلن أن 50%من شواطئ بحر القطاع غير صالحة للسباحة نظراً لتلوثها بمياه الصرف الصحي .

 

يعتبر شاطئ بحر قطاع غزة المتنفس الوحيد للمواطنين المحاصرين والمتدهور أوضاعهم بسبب نقص الوقود وانقطاع التيار الكهربائي عدا عن البطالة المتفشية وإغلاق المعابر ومنعهم من السفر .

 

شواطئ البحر في قطاع غزة تعاني من تلوثه بمياه الصرف الصحي مما يحرم الغزيين من متنفسهم الوحيد .

 

آلاف المواطنين يهربون إلى شاطئ البحر علهم يجدون بعض من المرح بعدما ضاق بهم الحال نتيجة ارتفاع درجات الحرارة وانقطاع التيار الكهربائي .

 المواطن زاهر شملخ أحد الجالسين على شاطئ البحر فقد حضر هو وعائلته هرباً من درجات الحرارة المرتفعة وانقطاع التيار الكهربائي ليجد نفسه أمام مياه ملوثة تهب رائحتها بين الحين والآخر ويتابع شملخ انه متخوف من لحظات الفرح التي يقضيها على شاطئ البحر جراء تلوثه بالمياه العادمة ومياه الصرف الصحي على حد قوله فرائحتها تفوح بعض الشئ وأننا متخوفون من انتقال بعض الأمراض المعدية جراء السباحة , وتابع شملخ أن الجميع يعلم مشكلة تلوث مياه الشاطئ والتي يعود لضخ مياه الصرف الصحي الغير معالجة إلى البحر بسبب الحصار الإسرائيلي ونقص بالوقود والكهرباء اللازمة لتشغيل محطات المعالجة ونحن متفهمون ذلك لكن بالمقابل يجب على الجهات المسئولة وضع آلية تمنع المواطنين من الاستحمام بالمناطق الخطرة ووضع يافطات تحذر المواطنين من السباحة في مثل تلك المناطق .

إن شبكات الصرف الصحي في قطاع غزة تغطي 60% من المساكن، في حين يعتمد 40% منها على الحفر الامتصاصية، التي ترشح منها المياه العادمة فتذهب إلى المياه الجوفية، حيث أن 80% من المياه العادمة تذهب إلى البحر، والنسبة الباقية وهي 20% تتسرب إلى الخزان الجوفي ملوثة المياه و التربة.    و تقدر هذه الكمية بنحو 30 مليون متر مكعب سنوياً.

 

 أما من حيث معالجة مياه الصرف الصحي فهناك ثلاث أماكن لمعالجة المياه العادمة في قطاع غزة، وهي لا تعدو كونها برك ترسيب تزال منها المواد الصلبة، كما أن جزءاً من المياه تمر في وادي غزة، حيث تتكون بحيرة أو مستنقع من مياه المجاري على شاطئ البحر، وتشكل بؤرة مناسبة لانبعاث الروائح الكريهة، وتكاثر الحشرات الضارة.

إن كمية المياه العادمة غير المعالجة التي تُضخ يومياً في البحر والتي تصل إلى نحو 120 ألف متر مكعب، ليست بالقليلة على الإطلاق، الأمر الذي يؤكد أننا مقبلين على صيف خطير يجب الحذر منه.

 

وكانت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، حذرت في بيان سابق، من تلوث مياه بحر غزة في ظل انقطاع التيار الكهربائي وتزايد ضخ المياه العادمة غير المعالجة للبحر.

وقالت اللجنة الدولية، "في ظل عدم انتظام الكهرباء وغياب فرصة زيادة كميات الوقود في غزة، فإن ذلك ينذر بضخ نحو 110 آلاف متر مكعب من المياه العادمة للبحر يومياً .

حرارة مرتفعة وانقطاع التيار الكهربائي وأزمة المياه لا تزال تراوح مكانها وسكان قطاع غزة ينظرون هنا وهناك علهم يجدون من يغيثهم ويقدم لهم بعض من الحلول التي تحتاج لربما لاجتماع مجلس الأمم المتحدة والبيت الأبيض للتشاور فى حلها

Link: https://mail.fateh.info/post/141260