حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح

ذكرى رحيل الدكتور العقيد إبراهيم علي محمد درويش

10 يونيو 2017 - 09:29
لواء ركن/ عرابي كلوب

إبراهيم علي محمد درويش من مواليد بلدة دير القاسي/ قضاء عكّا شمال فلسطين المحتلة بتاريخ 1/1/1943م، هاجرت أسرته بعد نكبة عام 1948م إلى لبنان واستقرت في مخيم نهر البارد بشمال لبنان، تلقى دراسته الابتدائية والإعدادية في مدارس المخيم ومن ثم سافر إلى الكويت حيث أنهى دراسته الثانوية، وذلك بسبب عمل والده كمدرس في الكويت.
التحق بجامعة عين شمس بالقاهرة حيث تخرج من كلية الطب عام 1980م حاصلا ً على بكالوريوس الطب.
بعد تخرجه غادر إلى الكويت للعمل حيث يقيم والده.
التحق الدكتور/ إبراهيم درويش بجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني فرع الكويت، وحضر إلى اليمن مع بعثة الهلال الأحمر في شهر ديسمبر عام 1982م وذلك أثناء الزلزال الذي ضرب اليمن، وبعدها استقر الدكتور/ إبراهيم في اليمن حيث تفرغ في الهلال الأحمر الفلسطيني وشارك في بناء مستشفى بيت المقدس في اليمن في منطقة (حده) بجانب السكن الفلسطيني وذلك لتقديم الخدمة الطبية لعائلات القوات الفلسطينية التي حضرت إلى اليمن بعد مغادرتها بيروت عام 1982م بسبب الاجتياح الإسرائيلي له.
بعد فترة عين الدكتور/ إبراهيم درويش مديراً للمستشفى.
عاد إلى أرض الوطن مع عودة القوات الفلسطينية وقيادة المنظمة عام 1994م وعين مديراً للمستشفى العسكري في عبسان لعدة سنوات، بعد أن تم إعادة تشكيل جهاز الخدمات الطبية العسكرية في أرض الوطن.
بعد ذلك عين مديراً للعلاج الخارجي بالخدمات الطبية العسكرية.
تقاعد الدكتور/ إبراهيم علي درويش من الخدمة بتاريخ 1/8/2005م برتبة العقيد.
الدكتور/ إبراهيم على درويش تزوج عام 1983م من فلسطينية من مدينة المجدل ورزق بولدين هما: عصام ومحمد ويعملان مهندسين في دولة الإمارات العربية المتحدة، وبنتان.
الدكتور/ إبراهيم درويش كان دمث الخلق، مساعداً للجميع يقدم الخدمة قدر المستطاع، لم يقصر يوماً في أداء عمله الطبي والإنساني طيلة عمله في جهاز الخدمات الطبية العسكرية.
رجل نزيه، وذو خلق رفيع، والكل يشهد له بنقائه وصدق انتمائه لثورته وقضيته الماجدة، كان معطاءً بلا حدود.
انتقل الدكتور/ إبراهيم علي درويش إلى رحمة الله تعالى يوم 10/7/2010م في مستشفى الشفاء بغزة حيث كان يعالج هناك، وتم الصلاة عليه ووري جثمانه الثرى إلى مثواه الأخير.
رحم الله العقيد الدكتور/ إبراهيم علي محمد درويش وأسكنه فسيح جناته.

Link: https://mail.fateh.info/post/141258