حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح

بالإضافة لمشكلة المياه... المحال التجارية تعزف عن شراء المثلجات ومنتجات الألبان

05 يونيو 2017 - 08:58

غزة- خاص الرواسي-  تلقي أزمة انقطاع الكهرباء في قطاع غزة بظلالها على مختلف مناحي الحياة، حتى أنها مست بشكل ملحوظ كافة جوانب العمل التجاري وخاصة المثلجات ومنتجات الألبان حيث تشهد الأسواق الغزاوية نقصاً حاداً في تلك المنتجات.

فقد عزف عدد كبير من البقالين في قطاع غزة عن شراء المثلجات (الأسكيمو) والألبان والأجبان وذلك لعدم كفاية عدد ساعات الكهرباء للمحافظة على السلع المذكورة، بحسب ما ذكر جمال فرينة "صاحب بقالة" في مخيم جباليا والذي أكد أنه تكبد خسائر نظراً لتلف كمية من هذه السلع بسبب انقطاع الكهرباء المستمر.

وعن عدم استعانته بالمولدات الكهربائية للمحافظة على منتجه، قال "اعتقد أن أي صاحب بقالة هدفه الربح المادي أولاً ليتمكن من إعالة أسرته، والاستعانة بالمولد الكهربائي يستهلك من المال أضعاف مضاعفة عن الربح المرجو من الألبان والسلع التي تحتاج للكهرباء، مؤكداً بأن حل المشكلة يكمن في إنهاء أزمة الكهرباء بشكل نهائي.

ولفت إلى أن الغالبية من المواطنين يلجؤون إلى المحلات الضخمة لشراء هذه المنتجات نظرا لثقتهم العالية بإمكانياتهم الكبيرة في توفير الطاقة اللازمة للمحافظة على تلك الأصناف.

وفي السياق ذاته، عبر أحد زبائن المحل عن امتعاضه الشديد من الوضع السيئ الذي خلفته أزمة الكهرباء على كافة مناحي الحياة، قائلاً: "حياتنا أصبحت مبرمجة على الكهرباء ، أصبحنا نأكل ونطبخ وندرس ونقوم بالزيارات حسب جدول الكهرباء".

إضافة إلى مشكلة المياه في عدد من المناطق والتي تحتاج إلى كهرباء كي يتم ضخها إلى الخزانات خاصة المناطق المرتفعة.

ومن جهة أخرى، تعيش مناطق في قطاع غزة أزمة حادة في المياه ففي وقت عودة التيار الكهربائي تكون المياه مقطوعة من المصدر، والعكس، فيتعذر على المواطن تشغيل موتور المياه لرفعها للخزانات.

ففي منطقة النصر غرب مدينة غزة، لا يستفيد السكان في الغالب من وقت مجيء المياه نظراً لان التيار الكهربائي يكون مقطوعاً، ويلجؤون إلى تعبئة الجالونات والزجاجات، بالإضافة إلى أن المياه أيضاً تقطع عنهم لعدة أيام .. هذا ما أفاد به عدد من المواطنين في المنطقة.

ويقول أبو غالب، بأنه ورغم مشكلة عدم الاستفادة من المياه نجد أن المياه بحاجة لمعالجة وأنها غير نقية. داعياً المسؤولين إلى إيجاد حلٍ لمشكلتهم في نظافة المياه من جهة، وأن يتم التنسيق مع شركة الكهرباء من جهة أخرى حتى يمكن للمنطقة الاستفادة من ضخ المياه للخزانات.

المواطنون في قطاع غزة ينتظرون بفارغ الصبر أي مبادرة ينتج عنها حل مشكلة الكهرباء, التي باتت تؤرقهم في كافة الأحيان وهم يعتبرونها حق لهم من أدنى حقوقهم المعيشية كباقي شعوب العالم بأسره.

Link: https://mail.fateh.info/post/140981