غزة- خاص – الرواسي - أكدت مفوضية الأسرى والمحررين بحركة فتح في قطاع غزة خلال الاعتصام الأسبوعي لأهالي الأسرى بمقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بغزة, على خطورة الأوضاع الصحية للأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي والظروف الاعتقالية والانتهاكات والجرائم المتواصلة.
وحذر تيسير البرديني عضو المجلس الثوري ومفوض عام الأسرى والمحررين بحركة فتح في قطاع غزة من خطورة الأوضاع الصحية للأسرى ، مؤكداً وجود عدد كبير من الحالات المرضية بين صفوف الأسرى بفعل حرمان الأسرى من حقهم في المتابعة الطبية على أيدي أطباء مختصين.
ودعا البرديني إلى تنظيم حملات عربية ودولية لإسناد الأسرى المرضى في سجون الاحتلال الإسرائيلي, والعمل على فضح الجرائم والانتهاكات الإسرائيلية وعدم الالتزام بقانون حقوق الإنسان الدولي.
وأدان الأسير المحرر تيسير البرديني عضو المجلس الثوري لحركة فتح خلال فعاليات الاعتصام الأسبوعي لأهالي الأسرى بمقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر قيام ما تسمى باللجنة الوزارية للتشريع في الكنيست الإسرائيلي بإقرار مشروع عنصري يقضي بخصم رواتب الأسرى والشهداء الفلسطينيين من الضرائب المستحقة للسلطة الوطنية الفلسطينية.
كما أدان اعتقال النواب الفلسطينيين, والمنتخبين بشكل شرعي من قبل الشعب الفلسطيني, كان أخرهم اعتقال النائبة خالدة جرار, بعد اقتحام منزلها ومصادرة العديد من محتوياتها الشخصية.
وصرح البرديني " للراواسي " بأن استمرار اعتقال النواب والذين يعتبروا ممثلين للشعب الفلسطيني وانتخبوا وفق اتفاقيات دولية هو استمرارا للاستخفاف بكافة الأعراف والمواثيق والشرائع الدولية من قبل حكومة الاحتلال.
وأضاف البرديني بأن صمت المجتمع الدولي الغير مبرر هو ما يدفع الاحتلال وحكومته اليمينية المتطرفة للاستمرار بهذه السياسة العنجهية, والعربدة على الشعب الفلسطيني واعتقال نوابه دون أي وازع أو رادع.
وطالب البرديني كافة الهيئات والمؤسسات الدولية بتوفير الحماية للشعب الفلسطيني ونوابه المنتخبين ومؤسساته الرسمية من استمرار تغول الاحتلال ضدها, وكذلك محاكمة الاحتلال وقادته على هذه السياسات الغير قانونية.
وفي سياق ذي صلة نظمت لجنة الاسرى للقوى الوطنية والاسلامية بغزة مؤتمرا صحفيا أمام بوابة الصليب الأحمر بغزة ، حذرت خلاله من تداعيات الهجمة القانونية والدبلوماسية غير المسبوقة على حقوق الأسرى ومكانتهم النضالية والإنسانية والتي تشنها حكومة الاحتلال الإسرائيلي بشكل مبرمج ومدروس على كافة المستويات الداخلية والخارجية.
واستنكر علام الكعبي في كلمة له عن لجنة الأسرى للقوى الوطنية والاسلامية بغزة ، ما تقوم به مصلحة سجون الاحتلال ضد الأسرى داخل السجون واستخدام أساليب القمع والانقضاض على حقوقهم وكرامتهم, موضحا أن الاحتلال يسعى إلى نزع البعد السياسي والقانوني عن الأسرى كقضية تحرر وطني مما يتطلب آليات فلسطينية فعاله على المستوى القانوني والدبلوماسي لحمايتهم والدفاع عنهم.
وأشار قراقع إلى طبيعة الهجمة الاسرائيلية على الأسرى من خلال قوانين تعسفية يشرعها الكنيست الإسرائيلي والتحريض الواسع على الأسرى واعتبارهم مجرمين وإرهابيين، ووضع أنظمة وإجراءات خطيرة من خلال عقوبات التعويضات المالية الباهظة على الأسرى وعائلات الشهداء، والسعي إلى تحويل قضية الأسرى إلى مشكلة داخلية فلسطينية وعبء على الفلسطينيين من خلال سياسة الغرامات في المحاكم وداخل السجون وتحويل قطاع الأسرى إلى حمل ثقيل اقتصادياً ومالياً على المجتمع الفلسطيني.
وبين الكعبي أن حكومة إسرائيل تريد أن تجرد الأسرى من حقهم السياسي في الحرية وإطلاق سراحهم في أية تسوية سياسية أو اتفاق سياسي في المستقبل من خلال تثبيت ادعاءاتها أن هؤلاء الأسرى إرهابيين ويشكلون خطراً على الأمن والسلام في المنطقة.
ودعا الكعبي إلى تفعيل قضية الأسرى وتكثيف الجهود لتقديم حكومة إسرائيل إلى المحكمة الدولية في لاهاي لتثبيت المركز القانوني للأسري وأهمية تفعيل نظام التعويض الدولي لضحايا الاحتلال إضافة إلى ضرورة وجود خطاب إعلامي وقانوني واضح للرأي العام الدولي حول مخالفات إسرائيل للقانون الدولي وللقانون الدولي الإنساني.
و طالب أهالي الأسرى من أمام مقر الصليب الأحمر بقطاع غزة المجتمع الدولي وكافة مؤسسات المجتمع المدني الحقوقية والإنسانية لتحمل مسؤولياتهم تجاه إسناد ودعم قضية أبنائهم الأسرى والعمل بجدية تامة لإنهاء معاناتهم التي يعانونها من قبل الاحتلال الإسرائيلي وإدارة مصلحة السجون الإسرائيلية .
كما دعا أهالي الأسرى إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية الكف عن ممارسة سياسة العقاب الجماعي والفردي ووقف كافة تعسفات الأحكام الإدارية بحق الأسرى الفلسطينيين داخل سجونها وتوفير حماية دولية وعربية ومحلية تحفظ لهم حقوقهم وإنسانيتهم والعمل على إطلاق سراح كافة الأسرى و تبيض السجون الإسرائيلية من كافة الأسرى الفلسطينيين والعرب .
كما طالبوا الجميع بالعمل فورا على توفير كافة سبل الحياة الكريمة وأجواء الراحة للأسرى المرضى .
كما وطالب أهالي الأسرى إدارة مصلحة الإسرائيلية بالاستجابة لمطالب أبنائهم الأسرى قبل فوات الأوان .