حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح

ذكرى رحيل اللواء المتقاعد عمر سعيد محمد أبو ربيع (أبو السعيد)‏

01 يونيو 2017 - 07:57
لواء ركن/ عرابي كلوب

عمر سعيد محمد أبو ربيع من مواليد مدينة غزة بتاريخ 28/11/1945م أنهى دراسته الابتدائية ‏والإعدادية والثانوية في مدارس القطاع، ومن ثمَّ التحق بالكليةِ الحربيةِ المصريةِ بتاريخ ‏‏1/5/1966م والتي تخرجَ منها عام 1968م، برتبة ملازم.‏
بعد التخرجِ التحقَ بوحداتِ جيشِ التحريرِ الفلسطيني (قوات عين جالوت) المرابطةِ على جبهةِ قناةِ ‏السويس.‏
عام 1970م كان من ضمن القوات التي سافرت إلى سوريا خلال أحداث أيلول الأسود في الأردن ‏وذلك للدفاع عن وجود الثورة الفلسطينية.‏
شارك في حرب أكتوبر المجيدة عام 1973م على جبهة قناة السويس، ومُنِحَ نوطَ الشجاعةِ من ‏الدرجةِ الأولى من الرئيس الراحل/ أنور السادات.‏
عام 1975م حضرَ إلى لبنان ضمن القوات وذلك خلال الحرب الأهلية التي عَصَفَتْ بلبنانَ آنذاك ‏للدفاعِ عن وجودِ الثورة الفلسطينية ومخيماتِ شعبنا الفلسطيني هناك.‏
عام‎ ‎‏1983م شاركَ في الدفاعِ عن القرارِ الوطنيِّ المستقلِّ في طرابلس لبنان أثناءَ الانشقاقِ ‏البغيض المدعوم من القوات السورية وجماعة أحمد جبريل، وغادرها في نهاية شهر ديسمبر عام ‏‏1983م مع خروج القوات من مدينة طرابلس عائداً إلى قواتِ عين جالوت في مصر.‏
عام 1994م وبعد عودة القيادة الفلسطينية وقواتها من الخارج إلى أرضِ الوطنِ عادَ ضمنَ قواتِ ‏عين جالوت وعمل في كلٍّ من قواتِ الأمن الوطني/ المنطقة الشمالية، ومن ثم في مديرية التدريب ‏التابعة لجهاز الأمن الوقائي، وبعدها انتقل إلى قوات الأمن الوطني/ المنطقة الحدودية.‏
اجتاز اللواء/ عمر سعيد أبو ربيع العديد من الدورات العسكرية منها: ‏
• دورة صاعقة عام 1969م
• هندسة ميدان عام 1970م
• طبوغرافيا عام 1971م
• قادة سرايا عام 1972م وغيرها من الدورات الأخرى.‏
أُحيلَ اللواء/ عمر محمد سعيد أبو ربيع إلى التقاعد بتاريخ 1/10/2005م.‏

انتقل إلى رحمة الله تعالى يوم الأربعاء الموافق 22/6/2017م خلالَ علاجهِ في المستشفى بالقدسِ ‏حيث كان يعاني من مرضٍ عضالٍ ألمَّ بهِ عن عمرٍ ناهزَ الثانيةَ والسبعينَ عاماً.‏
تم احضارُ جثمانهِ الطاهرِ في اليومِ التالي الخميس الموافق 23/6/2017م وتمت الصلاة عليه في ‏مسجد الشنطي بمدينة غزة، ووري الثرى في مثواه الأخير.‏
رحم الله اللواء المتقاعد/ عمر سعيد محمد أبو ربيع (أبو السعيد) وأسكنه فسيح ‏جناته.‏

Link: https://mail.fateh.info/post/140716