موائد الضيافة لا تكاد تخلو من الكعك خلال أيام عيد الفطر السعيد تنبعث رائحته من البيوت والتي تفننت به العائلات الغزية عله يصنع الفرحة والبهجة لهم ولأصدقائهم وأقاربهم , يعد الكعك والمعمول من أبرز مظاهر الاحتفال لدى الغزيين وتحرص الأم الغزية على تقديمه للأهل والأقرباء والجيران وهو من العادات المحببة لديهم .
وعلى الرغم من أن الكعك والمعمول يشكل مصدر رزق لكثير من المحال والمواطنين على حد سواء إلا أن صناعته داخل البيوت تظل ضرورة تحرص عليها غالبية الأسر على الرغم من تكلفتها العالية إلا أنها تشعرهم بفرحة العيد واجتماع العائلة الواحدة هذا ما تؤكده الحاجة عبير والتي تؤكد أن صناعة الكعك والمعمول بعد انتهاء شهر رمضان المبارك هي من العادات والتقاليد التي متمسكون بها بالرغم من أنها تتطلب جهداً ووقتاً عدا عن مصاريفها .
تتبابع الحاجة عبير أن جيرانها يفضلون شراءه جاهزا من محال ربما لعدم إتقانهم طريقة صنعه أو توفير للوقت والجهد وتتحدث أن أبنائها وأحفادها ينتظرون العيد بفارغ الصبر صناعته حتي يأكلو منه وتوزيع جزء منه على الجيران وأضافت أن الكعك من المأكولات الخاصة بالأعياد والمناسبات وهو من أهم الحلوى المقدمة على المائدة في أول أيام عيد الفطر المبارك حيث نبدأ التحضير له قبل بأسبوع .
تفوح رائحة الكعك من بيوت الغزيين دون أن تدق أبوابهم ولترسم الفرحة على قلوبهم حبات الكعك ذات اللون الذهبي تدخل البهجة والسرور في قلوب الجيران والأصدقاء .