حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح

رحيل المناضل فايز حامد الرنتيسي ( أبو حامد )‏

25 يوليو 2017 - 07:03
لواء ركن/ عرابي كلوب

فايز حامد الرنتيسي (أبو حامد ) أحد كوادر حركة فتح الكبار الذي وافته المنية يوم الخميس الموافق ‏‏22/6/2017م في القاهرة ليضاف إلى قائمة الفرسان الذين ترجلوا وتركونا بعد رحلة عطاء وعمل، عن ‏عمر يناهز الثانية والثمانين قضى جلها في خدمة القضية والثورة والحركة منذ التحاقه بها وهو في ‏ريعان شبابه، ووري الثرى في القاهرة.‏
فايز حامد الرنتيسي ولد في بلدة يبنا قضاء الرملة عام 1935م، هاجر مع أسرته إلى قطاع غزة عام ‏‏1948م إثر النكبة التي حلت بالشعب الفلسطيني، واستقرت العائلة في مخيم خانيونس للاجئين، أكمل ‏دراسته الإعدادية والثانوية من مدرسة خانيونس الثانوية.‏
عمل في مدارس وكالة الغوث للاجئين أربع سنوات، بعدها تعاقد مع المملكة العربية السعودية عام ‏‏1957م، وعمل بها مدرساً لمدة أربع سنوات، وفي عام 1961م انتقل للعمل مدرساً في دولة قطر.‏
التحق بجامعة بيروت العربية وحصل على بكالوريوس تجارة (قسم محاسبة).‏
في قطر تعرف على القادة المؤسسين لحركة فتح والتحق بتنظيم حركة فتح عام 1962م، ومارس فيها ‏عدة مهام، كان آخرها عضو في لجنة الرقابة الحركية.‏
على إثر الاجتياح العراقي لدولة الكويت عام 1990م، قررت حكومة قطر إبعاده ومجموعة أخرى عن ‏أراضيها، ليستقر به المقام في أرض مصر.‏
له العديد من الكتابات في الشأن الفلسطيني منها مايلي:‏
‏-‏ خواطر وأشجان فلسطينية.‏
‏-‏ أضواء على مسيرة الثورة الفلسطينية المعاصرة.‏
‏-‏ قادة حركة فتح على طريق الشهادة.‏
أبو حامد الرنتيسي أحد أبناء الحركة المخلصين، الذي بذل جهداً متواصلاً من أجل إعطاء فكرة ‏قصيرة ومبسطة للأجيال الحالية والقادمة عن القادة العظام لحركة فتح في كتابه ( قادة حركة فتح ‏على طريق الشهادة ) وذلك لتخليد ذكراهم لدى الأجيال المتعاقبة.‏
بعد إبعاده عن قطر انضم إلى ساحة فتح العظيمة في القاهرة من خلال مكتب حركة فتح هناك.‏
عرف عن أبو حامد خصاله الحميدة وتسامحه، كان مثقفاً سياسياً ملماً بالأحداث التي تحصل في ‏المنطقة وكان على دراية واسعة بالمعلومات التي واكبت مسيرة الثورة الفلسطينية بشكل عام وحركة ‏فتح بشكل خاص منذ انطلاقتها.‏
كان المناضل أبو حامد الرنتيسي قدوة حسنة وذو شخصية طيبة وكان الأب الحنون والحضن ‏الدافئ لأبناء الحركة، كان مناضلاً صلباً في الدفاع عن الحق الفلسطيني .‏
أبو حامد نموذجاً لقائد تاريخي أخذ من غربته في الشتات الصلابة والتاريخ والصمود والشموخ ‏وعاش بهذه القيم قائداً ومناضلاً متواضعاً دمث الأخلاق ومعطاء بلا حدود.‏
أبو حامد المناضل الوفي والصادق الصدوق، صاحب الأخلاق الراقية، الجندي المجهول الذي أفنى ‏حياته من أجل وطنه وشعبه.‏
سيبقى المناضل / فايز حامد الرنتيسي( أبو حامد ) في الذكرة الوطنية الفلسطينية راسخاً وباقياً في ‏قلوب ووجدان كل المناضلين الذين عرفوه وعرفوا تاريخه المجيد الذي يدل على عطائه ووفاؤه ‏ونضاله شاهداً على ذلك.‏
كان الراحل الكبير / أبو حامد الرنتيسي يتمنى أن تكحل عيناه برؤية قريته يبنا وقد تحررت قبل أن ‏تصعد روحه إلى العلا.‏
رحم الله المناضل الكبير / فايز حامد الرنتيسي ( أبو حامد ) و أسكنه فسيح جناته

Link: https://mail.fateh.info/post/140466