حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح

الألعاب النارية والمفرقعات.. مخاطر كبيرة على الأطفال وإزعاج للكبار

03 يوليو 2017 - 13:43

غزة- الرواسي- تنتشر في شهر رمضان المبارك ظاهرة الألعاب النارية والمفرقعات التي تنطوي على مخاطر كبيرة قد يتعرض لها الأطفال  إضافة إلى أنها تسبب إزعاج ومضايقات لكبار السن داخل المنازل، إلا أن الأطفال لا يكادون يتخلون عنها رغم مخاطرها في محاولة منهم لخلق أجواء من البهجة لثوان معدودات في ظل ما يعانيه القطاع من أوضاع اقتصادية صعبة.

المواطن عوني الزيتونية قال أنها عادة سيئة وتلحق الأذى بالكثيرين وتعكر صفو الأجواء وتذكرهم بأيام الصعبة والمريرة عدا أنها تزعزع راحة الكثير بالفوضى والرعب لدى الصغار وترهب الأطفال الصغار وتابع الزيتونية أن التجار يتعمدون بيعها وترويجها فى مثل هذه الأوقات لأجل تحقيق أرباح وزيادة رأس مالهم دون النظر إلى كافة المخاطر الصحية والمجتمعية .

مضيفاً بأن :المفرقعات والألعاب النارية التي يعتقد البعض أنها تعبر عن فرحة الأطفال برمضان متناسين أنها تسببت بالكثير من الخلافات ووقوع المشاجرات والمشاحنات بين الجيران أو الأقارب على حد سواء عدا على أنها تهدد حياة الآمنين بالقلق الشديد والخوف وعدم الاكتراث لأضرارها الاقتصادية .

الدكتورة ختام الهندي أخصائية نفسية تقول أن ظاهرة الألعاب النارية والمفرقات تنشط فى شهر رمضان المبارك حيث تكون منتشرة في الأسواق والأحياء السكنية فى مثل هذه الأوقات الكل يعتقد أنها تدخل الفرح والسرور على قلوب الأطفال لكن الأطفال يسيئون استخدامها بالمعاكسات وتخويف المواطنين وإدخال الرعب والفزع , وتتابع الدكتورة ختام أن لها مخاطر كبيرة بالدخان المنبعث منها فهو يحمل مواد ضارة تؤثر على صحة الأطفال كذلك قد تؤدي إلى احتمال إصابة من يعبث بها بالحروق والتشوهات في كافة أنحاء الجسم أو فقدان القدرة على السمع أو البصر لا قدر الله  مما يتوجب على الأهل الوقوف بوجه هذه الظاهرة والعمل على محاربتها بدأً بالأسرة وانتهاء ببائعيها .

إن استخدام الألعاب النارية والمفرقعات يؤدي إلى استهلاك وتبذير الكثير من دخل الأسر التي تعاني أصلاً من ضائقة مالية بالإضافة إلى ضعاف النفوس من التجار الذين همهم الأول والأخير تحصيل الربح وزيادة الأرباح دون النظر إلى الأضرار التي تخلفها المفرقعات والألعاب النارية سواء على المستوي الصحي أو البيئي .

ويطالب مواطنون ممن التقتهم الرواسي للحديث عن هذه الظاهرة ،  الجهات المعنية بتحمل مسؤولياتها ووضع حد للتجار العابثين وتقديم النصح والإرشاد للأبناء داخل الأسرة للحد من هذه الظاهرة الخطيرة .

Link: https://mail.fateh.info/post/138920