حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح

أصدقاء الأمس أعداء اليوم في ريال مدريد ويوفنتوس... تعرف عليهم

30 مايو 2017 - 22:18

وكالات- يلتقي فريقا ريال مدريد ويوفنتوس يوم السبت المقبل في نهائي بطولة دوري أبطال أوروبا، على ملعب "ميلينيوم ستاديوم" في مدينة كارديف الويلزية.

ويضم الفريقان في صفوفهما نخبة من اللاعبين القادرين على حسم المباراة، وجلب الكأس ذات الأذنين لخزائن فريقهم.

لكننا سنتحدث في هذا التقرير عن لاعبين سيخوضون نهائي كارديف، بعد أن ارتدوا قمصان الناديين العريقين.

زين الدين زيدان...

أول الأسماء وألمعها، هو الأسطورة الفرنسي زين الدين زيدان، مدرب ريال مدريد، الذي قاد الكتيبة الملكية للقبها الحادي عشر في المسابقة العام الماضي.

انتقل زيزو من نادي بوردو الفرنسي إلى نادي يوفنتوس عام 1996، ليسطع نجمه في سماء مدينة تورينو الإيطالية، ويحقق مع فريق السيدة العجوز العديد من الإنجازات، حيث كان بطل الدوري الايطالي في مناسبتين، عام 1996-1997 وموسم 1997-1998.

كما حقق زيدان مع اليوفي لقب كأس السوبر الأوروبي عام 1996، وأضاف إلى رصيده كأس بطولة الانتر توتو الأوروبية عام 1999، وكأس ايطاليا سنة 1997.

لكن اللقب الوحيد الذي استعصى على الأسطورة الفرنسية في يوفنتوس، هو لقب دوري أبطال أوروبا، إذ وصل زيدان مع فريقه إلى المباراة النهائية في موسمين متتالين، الأول في موسم 1996-1997، حيث خسر في المباراة النهائية أمام بروسيا دورتموند الألماني بنتيجة 3-1، وسقط في الموسم الذي تلاه أمام ريال مدريد بهدف نظيف.

انجازات زيدان مع اليوفي، وقيادته منتخب فرنسا للحصول على لقب كأس العالم عام 1998، سلطت عليه أضواء أكبر الأندية الأوروبية، لينجح ريال مدريد في ضمه عام 2001، في صفقة قياسية بلغت قيمتها 65 مليون دولار، ليكون يذلك أغلى لاعب في العالم، في تلك الحقبة.

في قلعة السانتياغو برنابيو، أصبح زيدان معشوق الجماهير، وحقق مع ملوك العاصمة اللقب الذي فشل في تحقيقه مع يوفنتوس، عندما قاد الريال للحصول على تاجه التاسع في دوري أبطال أوروبا عام 2002، بعدما سجل هدف الفوز بتسديدة خرافية في مرمى بايرن ليفركوزن، لن تنساها جماهير الميرينغي أبدا.

زيدان، وكما قال في مناسبات عديدة، إنه يحمل الكثير من مشاعر الحب ليوفنتوس والذكريات الجميلة في تورينو، لكن قلبه وعقله وتركيزه سيكون مع ريال مدريد يوم السبت المقبل، لكتابة سطر جديد في سجل القلعة الملكية البيضاء.

ألفارو موراتا...

المهاجم العائد لصفوف ريال مدريد بعد موسمين مع يوفنتوس، موراتا المتوج بلقب دوري الأبطال عام 2014 مع الريال، يبحث كما قال عن "تسديد دينه للفريق الملكي"، وقيادته لحصد اللقب الثاني.

موراتا انتقل عام إلى صفوف السيدة العجوز موسم 2014-2015، وهناك حقق نجاحا باهرا، وبات المهاجم الأول في كتيبة المدرب ماسيمليانو أليغري.

في موسم 2015-2016، لعب موراتا دورا بارزا في إقصاء الريال من البطولة الأوروبية من الدور نصف النهائي، حيث سجل في مرمى كيلور نافاس في لقاءي الذهاب والإياب. لكنه خسر المباراة النهائية أمام برشلونة بنتيجة 3-1.

وبعد تألقه في اليوفي، عاد موراتا ليرتدي القميص الأبيض، ويساهم مع الريال في الوصول لنهائي كارديف، فهل سيتمكن موراتا من سداد دينه للريال، وبث الأحزان في قلوب عشاق اليوفي؟

غونزالو هيجواين...

لن يكون لقاء يوفنتوس وريال مدريد، في نهائي دوري أبطال أوروبا، مجرد مباراة عادية بالنسبة للمهاجم الأرجنتيني المخضرم، جونزالو هيجواين، نجم اليوفي.

هيجواين سيكون في مهمة خاصة أمام أصدقاء الأمس، بعد أن دافع عن ألوان ريال مدريد، ولكن في نهائي دوري الأبطال يبحث عن إسقاط فريقه الأسبق، وتحقيق الفوز باللقب القاري مع يوفنتوس.

وتبقى مهمة هيجواين في إظهار قدراته، وبصماته التهديفية والهجومية أمام ريال مدريد، وهو النادي الذي ضمه من ريفر بليت الأرجنتيني في ديسمبر 2006، مقابل 12 مليون يورو، ولعب معه أكثر 190 مباراة ، وسجل 107 هدفاً بقميص الفريق المدريدي.

ورحل هيجواين عن ريال مدريد متجهاً إلى إيطاليا ليدافع عن ألوان نابولي بداية من موسم 2013 –2014 في صفقة تكلفت نحو 40 مليون يورو.

وبعد 4 سنوات كاملة من خلع قميص ريال مدريد، سيواجه هيجواين لأول مرة رسمياً فريقه الذي عرف من خلاله التألق، والنجومية وكان بداية مهمته الأوروبية، وتجربته بعيداً عن الأرجنتين.

ويقدم هيجواين في أول مواسمه مع يوفنتوس أداءً جيداً، وكون مع مواطنه ديبالا، ثنائيا رائعا، وقاد اليوفي لبلوغ نهائي دوري أبطال أوروبا، كما أنه أحرز 32 هدفاً خلال 54 مباراة لعبها مع السيدة العجوز هذا الموسم، وصنع 4 أهداف لزملائه.

ويحلم هيجواين برفع كأس دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في مسيرته الكروية، بعد أن غادر ريال مدريد قبل التتويج ببطولتي 2014 و2016، وهو حافز يجعل المهاجم الأرجنتيني يبذل قصارى جهده لتحقيق اللقب القاري مع اليوفي.

ويبقى هناك حافز ودافع إضافي يشعل حماس هيجواين، وهو الفوز على ريال مدريد، الذي لم يتمسك به وتعرض خلال فترة تواجده معه للانتقادات، ليجد نفسه مضطراً للرحيل والمغادرة.

سامي خضيرة....

يعود لاعب الوسط الألماني لمواجهة فريقه السابق ريال مدريد، في نهائي الأبطال.

خضيرة رفع اللقب الأغلى مع الريال عام 2014، قبل أن ينتقل لصفوف البيانكونيري في صفقة انتقال حر، صيف عام 2015.

ومثل خضيرة الميرينغي في خمسة مواسم متتالية، بعد انضمامه للقلعة الملكية عام 2010، قبل أن يغادر إلى إيطاليا.

أما هذا الموسم، يقدم اللاعب ذو الأصول التونسية مستوىً جيدا مع اليوفي، ويحلم بالحصول على لقبه الأوروبي الثاني.

Link: https://mail.fateh.info/post/138701