حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح

في اليوم الـ 36 لمعركة الحرية والكرامة دعوات لتكثيف الجهود والعمل يداً بيد نصرة للأسرى

22 مايو 2017 - 11:15

غزة - خاص - الرواسي - تتواصل الفعاليات المساندة للأسرى المضربين في جميع أرجاء الوطن لليوم 36 منذ خوض الأسرى لمعركتهم " معركة الحرية والكرامة " داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي ، ودعا أهالي الأسرى ، ومتضامنون صباح اليوم من داخل أسوار الصليب الأحمر بغزة ، خلال الوقفة الأسبوعية الداعمة للأسرى وذويهم ، لإسناد الإضراب و تكثيف الجهود والعمل يداً بيد في هذه المرحلة الحسّاسة والحاسمة وبشكل موحّد، نصرة لمعركة الحرية والكرامة، ، و دعما وإسنادا للأسرى.

مطالبين بتحقيق المطالب الأساسية للأسرى التي تحرمهم إدارة مصلحة سجون الاحتلال منها، والتي كانوا قد حقّقوها سابقا، من خلال الخوض بالعديد من الإضرابات على مدار سنوات الأسر.

وأوضح موفق حميد ، رئيس جمعية حسام للأسرى ، أن قيادة الإضراب ما زالت تمسك وبقوّة بزمام إدارة إضراب الحرية والكرامة والمفاوضات التي تجري في هذا الإطار، وذلك في أصعب مراحل الإضراب وأشدّها حساسية.

وأشار حميد إلى أن رئيس “الشاباك” تلقى قرارا من قبل الحكومة الإسرائيلية قبل عدّة أيام ، بضرورة إنهاء الإضراب قبل زيارة الرئيس الأميركي ترامب للمنطقة؛ حتى لو أدّى ذلك إلى الاستجابة لمعظم مطالب قيادة الإضراب .
وطالب حميد بضرورة إنهاء سياسة الاعتقال الإداري، وإنهاء سياسة العزل الانفرادي، وإنهاء سياسة منع زيارات العائلات وعدم انتظامها، وإنهاء سياسة الإهمال الطبي، وغير ذلك من المطالب الأساسية والمشروعة التي كفلتها كافة القوانين الشرعية والإنسانية لكل أسير.

وأهاب رامي عزارة الأسير المحرر عضو مفوضية الأسرى والمحررين ومسؤول الدائرة الإعلامية بالمفوضية ، بوسائل الإعلام، عدم التركيز على حيثيات ومجريات المفاوضات، وعدم المبالغة في الاهتمام بما ينشر في هذا السياق، وطالبت بالتعاطي بحذر مع ما ينشر من تسريبات في الإعلام الإسرائيلي حول مجريات هذه المفاوضات.
داعيا منظمة الصليب الأحمر الدولي إلى إصدار موقف شامل، فيما يتعلق بالأوضاع الصحية للأسرى المضربين عن الطعام، وبذل جهود مكثفة وحثيثة لحمايتهم صحياً ومراقبة المعاملة الإسرائيلية معهم، في ظل استهتار مصلحة سجون الاحتلال و إدارتها الفاشية، بصحتهم وحياتهم واستمرار رفضها التجاوب مع مطالبهم الإنسانية.

وطالبت القوي الوطنية والإسلامية ، كافة شرائح المجتمع الفلسطيني بضرورة دعم و إسناد الأسرى بشتى الطرق والوسائل ، في معركتهم معركة الصمود والتحدي ، معركة الحرية والكرامة التي يخوضونها دفاعا عن حقوقهم المشروعة والانسانية ، وعن حرية وكرامة شعبهم وقضيتهم ، مجددة مطالبتها للمجتمع الدولي للضغط على إسرائيل لإنهاء احتلالها للأراضي الفلسطينية وتمكين دولة فلسطين من بسط سيادتها على حدود 4 من حزيران عام 67م وعاصمتها القدس الشريف ، مؤكدة على أن الشعب الفلسطيني يؤكد على تمسكه بحقوقه الوطنية وبوحدته حتى صنع الإنتصار وتحقيق أهدافه وحلمه بالاستقلال وتقرير المصير على كافة تراب وطنه وقيام دولته الفلسطينية بعاصمتها القدس الشريف .
وفي سياق ذي صلة عبر أهالي الأسرى عن استيائهم وغضبهم الشديد مستنكرين ومنددين بعملية الإهمال الطبي والإجراءات القمعية الممنهجة والمستمرة التي تقوم بها دولة الاحتلال وإدارة مصلحة سجونها بحق أبنائهم الأسرى.
وطالب أهالي الأسرى الجميع للعمل بكل جدية لإنهاء قضية أبناؤهم التي طال أمدها باعتبارهم أصحاب الحق والأرض ويجب أن ينعموا بالحرية والعيش بكرامة على كامل تراب وطنهم الذي طال أمد احتلاله ونهبت خيراته ، مؤكدين بأنه لا بديل عن الوطن ولا تنازل عن حرية أبنائهم و عن حق العودة لتقرير المصير وقيام الدولة الفلسطينية بعاصمتها القدس الشريف .

Link: https://mail.fateh.info/post/138247