حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح

أهالي الأسرى : بإرادتكم ستكسرون عنجهية السجان و ستنتصرون أسرانا

02 مايو 2017 - 10:10

غزة – خاص – الرواسي -  دخل الأسرى يومهم الخامس عشر لإضراب "الحرية والكرامة" عن الطعام لتحقيق عدد من المطالب الإنسانية الأساسية التي تحرمهم منها إدارة سجون الاحتلال ، والتي حققوها سابقاً من خلال الخوض بالعديد من الإضرابات على مدار سنوات الأسر، وتتمثّل مطالبهم بإنهاء سياسة الاعتقال الإداري والعزل الانفرادي ومنع زيارات العائلات وعدم انتظامها، وغير ذلك من المطالب المشروعة.

 و دعا أهالي الأسرى المجتمع الدولي بكافة مكوناته القانونية والإنسانية إلى التدخل العاجل لإنقاذ حياة أبنائهم الأسرى المضربين عن الطعام والضغط للاستجابة لمطالبهم الإنسانية العادلة محذرين أن إجراءات حكومة الاحتلال تجاه المضربين تشير إلى وجود قرار بقتلهم والتسبب بإيذائهم في ظل تصريحات عدوانية أدلى بها وزراء إسرائيليين بحق المضربين.

 وقال متضامنون مع الأسرى أن الأوضاع ستنفجر أكثر وتصيب الجميع إذا استمر الإضراب والقمع الإسرائيلي بحق المضربين وان الأمور قد تخرج عن السيطرة محملين حكومة الاحتلال المسؤولية عما يحدث للأسرى وما تقوم به من انتهاكات بحقهم تخالف الشرائع الإنسانية.

 جاءت أقوال أهالي الأسرى والمتضامنون هذه خلال الوقفة التضامنية الأسبوعية من كل يوم إثنين من أمام مقر الصليب الأحمر بغزة .

 وبدوره شرح ، مسئول الدائرة الإعلامية بمفوضية الأسرى والمحررين بحركة فتح الأسير المحرر رامي عزارة " للرواسي "  الأوضاع المأساوية للأسرى في ظل حملات تنقلات واسعة في صفوف المضربين والتسبب بإرهاقهم وإذلالهم خلال النقل وزج مضربين في زنازين انفرادية وفي أوضاع لا إنسانية مما يشكل خطرا جديا على حياتهم وصحتهم.

و أفاد نشأت الوحيدي ، الناطق باسم مفوضية الأسرى والمحررين بحركة فتح في قطاع غزة  ، وممثل حركة فتح في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية ،  أن إجراءات قمعية غير مسبوقة لازالت تمارس بحق المضربين من قبل مصلحة السجون وقوات قمعية تابعة لها بهدف كسر الإضراب وإنهاك المضربين مما تسبب في تدهور متسارع على صحتهم.

 وفي سياق ذي صلة توجه مشاركون في الوقفة التضامنية الأسبوعية من أمام مقر الصليب نحو خيمة الاعتصام المساندة للأسرى على أرض ساحة السرايا وسط غزة حاملين  شعارات تؤكد على دعمهم لإنقاذ الأسرى من سجون الاحتلال وضرورة توحيد كافة الجهود من أجل الإفراج عنهم، ووقف سياسة الاعتقال الإداري في سجون الاحتلال، والمطالبة بتدخل دولي عاجل من أجل تمكين الأسرى لحصولهم على كامل حقوقهم والعمل من اجل الإفراج عنهم.

 وشدد المشاركون على أن قضية الأسرى هي قضية عادلة ومنسجمة تماماً مع كافة المعاهدات والأعراف والقوانين الدولية والإنسانية ، معربين عن استنكارهم للصمت الدولي الرهيب والإدانات الخجولة في ظل تصاعد موجة الانتهاكات والممارسات الاحتلالية تجاه شعبنا وتجاه الأسرى، وطالب الجميع كافة المؤسسات الدولية المعنية بحماية حقوق الإنسان بالوقوف ضد هذا التجاوز الخطير والانتهاك الفظ للحقوق والكرامة الإنسانية.

معتبرين  ما تقوم به مصلحة السجون ينتهك حقوق أي أسير مضرب ، وان أساليب الضغط والعقوبات واحتجاز الأسرى في ظروف لا إنسانية تزيد من تدهور الوضع الصحي للمضربين.

 وقال تيسير البرديني عضو المجلس الثوري بحركة فتح بغزة ، مفوض عام الأسرى والمحررين بحركة فتح ،  إن بوادر بدأت لفتح باب المفاوضات بين إدارة سجون الاحتلال والأسرى، إلا أن ما تُحاول فرضه إدارة سجون الاحتلال، اشتراطها إتمام عملية المفاوضات بدون قائد الإضراب القائد مروان البرغوثي.

 وأوضح البرديني أن عملية التنقلات التي تُجريها إدارة مصلحة سجون الاحتلال بحق قيادة الإضراب ما زالت مستمرة، حيث نقلت مؤخراً الأسير كريم يونس من عزل سجن "الجلمة" إلى عزل سجن "جلبوع".

 وتعقيباً على ذلك، قال البرديني:  على سلطات الاحتلال التعامل مباشرة مع قائد الإضراب مروان البرغوثي، لتنخرط بقية اللجان في عملية التفاوض حتى بلورة صيغة تستند إلى الإقرار بحقوق الأسرى المُعلن عنها".

 ودعا البرديني جميع الأسرى وأبناء الشعب الفلسطيني، إلى الثبات والتماسك لحسم هذه المعركة لصالح الأسرى ومطالبهم العادلة.

و أشارت المتضامنة الفتحاوية عبير الهركلي من ذوي الاحتياجات الخاصة إلى وجود 85 أسيرا من الأشخاص ذوي الإعاقة في سجون الاحتلال، ومعظمهم يعانون من شلل نصفي سفلي، ويعانون من عدم استجابة إدارة سجون الاحتلال لهم بإدخال الأدوات المساعدة مثل الكراسي المتحركة والفرشات الطبية، والأطراف الصناعية المساعدة، ويتم إهمال حاجتهم للعلاج مما يزيد أوضاعهم الصحية سوءً.

 وأكدت الهركلي على أن إسرائيل تضرب بعرض الحائط كل المواثيق والأعراف الدولية في التعامل مع الأسرى ذوي الإعاقة والجرحى حيث تضمنت المادة رقم 91، و92 من اتفاقية جنيف الرابعة حق المعتقل في الحصول على العلاج اللازم وإجراء الفحوصات اللازمة ومراقبة حالته الصحية.

 وشددت الهركلي على ضرورة أهمية استمرار الفعاليات الوطنية بالطريقة التي تعبر عن حجم التضامن الشعبي والمؤسساتي الفعلي لدعم أسرانا البواسل لنصرة حقوقهم ، داعية الجميع إلى تنظيم أوسع حملة على مختلف المستويات رسميا وشعبيا فلسطينيا وعربيا ودوليا لدعم أسرانا ومطالبهم العادلة.

 وأكدت  أمهات الأسرى عبر "الرواسي " على أن  أن معركة الأمعاء الخاوية التي يقودوها أسرانا الأبطال مستمرة وستبقى حتى ينال أسرانا حقوقهم المشروعة بالحرية والاستقرار معتبرنا  انتصار الأسيرة لينا الجربوني بنيل حريتها بمعركتها ضد الاحتلال ملحمة بطولية جديدة تضيفها لملاحم العز والكرم .

وتابعن حديثهن " عرسنا لن يكتمل إلا بخروج كافة الأسرى وتبيض كافة السجون لان المعركة الحقيقية مع المغتصب" .

وأضافن أمهات الأسرى نحن في يوم الحرية والكرامة الفلسطيني نوجه التحية والمحبة والتأييد لهؤلاء الأسرى الأبطال وأننا خلفهم حتى انعتاقهم من براثن السجن والسجان", محملة الاحتلال المسؤولية الكبرى اتجاه ما يعانيه هؤلاء الأسرى, داعين المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان والصليب الأحمر ومؤسسات العمل المدني لتحمل مسؤولياته تجاه قضية الأسرى والعمل على وقف ممارسات الاحتلال بحق الأسرى".

وطالبن أمهات الأسرى الكل الفلسطيني بتحمل مسؤولياته باتجاه الأسرى وقضيتهم العادلة, وان يوحد الصف الفلسطيني خلف قائد المسيرة الرئيس محمود عباس "رئيس دولة فلسطين" ضد الاحتلال لأنه العدو الأول والأخير .

Link: https://mail.fateh.info/post/137078