كراكاس-وكالات-تحيي المعارضة الفنزويلية الاثنين ذكرى مرور شهر على تظاهراتها ضد الرئيس نيكولاس مادورو بمسيرة جديدة في يوم عيد العمال تشكل تحديا للسلطة التي تنظم عادة تجمعات ضخمة في الاول من أيار.
وبعد شهر على اطلاق موجة الاحتجاجات للمطالبة بانتخابات جديدة ورحيل الرئيس الاشتراكي، اعلن معارضو التشافية (نسبة الى الرئيس الفنزويلي الراحل هوغو تشافيز) عن مسيرة في الولايات الـ24 وكذلك في العاصمة كراكاس نحو مباني المحكمة العليا والهيئة الانتخابية.
وقال فريدي غيفارا نائب رئيس البرلمان، الهيئة الوحيدة الخاضعة لسيطرة المعارضة، ان "النظام يراهن على استنزافنا، ولذلك بعد شهر من المقاومة يجب ان نوجه رسالة باننا لا نزال أقوى".
واضاف "في 1 ايار يجب ان نظهر قوتنا، واننا نريد ان تكون لنا كلمة في الانتخابات".
في المقابل، سيترأس مادورو تجمعا لمناصريه في ساحة بوليفار بوسط كراكاس التي تعتبر معقل السلطة.
ومنذ 1 نيسان موعد بدء التظاهرات، ادت كل المسيرات الى صدامات بين المتظاهرين وقوات الامن وأعمال نهب واطلاق الغاز المسيل للدموع والقاء قنابل حارقة.
وقتل 28 شخصا خلال أعمال العنف التي رافقت هذه التجمعات بحسب النيابة فيما اصيب مئات بجروح. وتم توقيف أكثر من ألف شخص وغالبيتهم لفترات وجيزة.