بسم الله الرحـمن الرحـيم
بيان صادر عن الهيئة القيادية العليا لحركة "فتـــح" في قطاع غزة
"بمناسبة الأول من أيار – يوم العمال العالمي"
حركة فتــــــــح بغزة تدعو أبناء شعبنا إلى تعزيز كافة أشكال التعاون والتكافل الاجتماعي
يحتفل العالم اليوم الأول من أيار بعيد العمال العالمي ، فيما يعيش الآلاف من عمالنا أزمة إنسانية واقتصادية خانقة ويكابدون معاناة شديدة في ظل ازدياد نسبة البطالة ، والحصارٍ الإسرائيليٍ الجائر والمتواصل لقطاع غزة، وتقطيع أوصال الضفة الغربية بالحواجز وجدار الفصل العنصري، وذلك ضمن سياسة إسرائيلية ممنهجة تهدف إلى النيل من صمود أبناء شعبنا ، والسعى إلى القضاء على أي آمال في إقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة .
يأتى عيد العمال العالمى هذا العام وما زال مئات العمال يقبعون خلف زنازين الموت الإسرائيلية وداخل أقبية التحقيق وزنازين العزل الانفرادي ، في الوقت الذى يواصل أسرانا البواسل إضراب الحرية والكرامة بكل ما يحمله هذا الإضراب من معانى التحدى والصمود ورفض الضيم ورفض الخنوع والقهر في مواجهة غطرسة كيان الاحتلال وعنصريته وإرهابه ، وفى هذه المناسبة تتوجه حركة فتح بالتحية لأسرانا الميامين عناوين الحرية والكرامة الوطنية .
إذ تحيى حركة فتح عمالنا رمز العطاء ، فإنها تثمن دورهم النضالى و صمودهم وصبرهم و تستذكر في هذا اليوم الشهداء من عمالنا الذين ارتقوا خلال المجازر والجرائم الإسرائيلية التي ارتكبها الاحتلال على مدار سنوات ، وفي مقدمتهم شهداء مجزرة عيون قارة في العشرين من أيار عام 1990 .
تدعو حركة "فتــــــح" قيادة حركة حماس إلى إنهاء الانقسام والاستجابة لنداء المصالحة من أجل المصلحة الوطنية ، ولتعزيز صمود أبناء شعبنا في القطاع والشروع في عملية إعادة إعماره التي ستوفر آلاف فرص العمل لعمالنا وخريجينا .
تجدد حركة "فتـــــح" تأكيدها لكافة عمالنا وخريجينا بالعمل المستمر لمساندتهم ودعم مطالبهم ، وبذل كافة الجهود لبناء مؤسسات الدولة الفلسطينية ، ومواجهة الحصار الإسرائيلي الظالم وسياسة مصادرة الأراضي وهدم المنازل الفلسطينية، والعمل لإعادة إعمار ما دمره الاحتلال الإسرائيلي الغاشم على مدار سنوات من العدوان، وتدعو حركة "فتــــــــح" أبناء شعبنا المناضل إلى تعزيز كافة أشكال التعاون والتكافل الاجتماعي سيما مع تصاعد الهجمة الإسرائيلية ضد شعبنا ومقدراته ، وهو ما يحتم علينا جميعاً الوقوف خلف القيادة الوطنية ممثلة بالأخ الرئيس محمود عباس " أبو مازن " ومساندته ودعم خطواته السياسية والدبلوماسية ،وحشد كافة الإمكانات والطاقات الوطنية، لمواجهة التحديات الماثلة أمامنا، لإنجاز مشروعنا الوطني وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس وتحرير أسرانا البواسل من سجون الاحتلال وعودة اللاجئين.
ففجر الحرية آت ، و ستنتصر الإرادة الوطنية ، وما النصر إلا صبر ساعة .
عاشت فلسطين حرة عربية
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار ... الحرية لأسرانا البواسل ... الشفاء العاجل لجرحانا
وإنها لثورة حتى النصر
الهيئة القيادية العليا لحركة فتح في المحافظات الجنوبية
1/5/2017