لا يزال صناع السياسة الأمريكية في حالة ذهول أمام هزيمتهم المؤلمة
أمام المجتمع الدولي والذي إنحاز بشكل واضح برفض السياسة الأمريكية بوقوفها ضد القانون والرأي الدولي والذي عبر عن إرادتة
بالتصويت ضد السياسة الامريكية ولأول مرة بالجمعية العامة للأمم المتحدة في تحدي لصالح فلسطين والذي لم يخضع للأبتزاز والتهديد الأمريكي الأرعن والمنافي لكل قواعدالعمل السياسيي والدبلوماسي في إشارة واضحة بأن العالم لم يعد يأبة بواشنطن ولا بأموالها المسيّسة من هنا جائت هزيمة واشنطن بتصويت 128 دولةوامتناع 35 دولة فيما اعترضت 9 دول من ضمنها أمريكيا واسرائيل و4 دول تملك واشنطن حق التصويت عنها يعني أن بالمجمل ان هناك 3 دول فقط تقف مع واشنطن وتل ابيب وباقي العالم يرفض أمريكيا وسياستها وهذا يكشف سقوط أخر لمصداقية واشنطن وعدم قدرتها علي فرض رؤيتها داخل المنظمة الدولية بهيئاتها العديدة من اليونسكو ومجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة يذكر بأن واشنطن قد انسحبت من منظمة اليونسكو في هزيمة مبكرة أمام الدبلوماسية الفلسطينية لتلحق اسرائيل بها إثر تصويت الجمعية العامة ضد السياسة الامريكية المنحازة لدولة الاحتلال الاسرائيلي ليكون لمندوبة أمريكيا فرصة دعوة اسرائيل والثلاث دول التي وقفت معها لحفلة عشاء علي هزيمتهم أمام المجتمع الدولي وَمِمَّا سبق ذكرة. نستشف بأن الموقف الفلسطيني بات أكثر وضوحاً في تعرية واشنطن وتل ابيب وبدأ يحشرهم بزاوية الدفاع عن أنفسهم وافقادهم شهوتهم الهجومية ضد حقوق شعبنا الفلسطيني الثابتة والغير قابلة للتصرف والتي باتت حقيقة بالأعتراف الدولي بعدد 134 بدولة فلسطين وعاصمتها القدس
وهذه المعركة السياسية والقانونية والتي يحملها الرئيس الفلسطيني محمود عباس ابو مازن. متسلحاً بأرادة ووحدة شعبنا الفلسطيني وكل احرار العالم في منحي ينبيء بقرب تحقيق الاستقلال الوطني الفلسطيني وتحقيق انتصار وحرية
شعبنا الفلسطيني والذي يتقدم بالشكر لكل احرار العالم ومن يقفون معه ويؤكدون علي رفض السياسة الامريكية الشريكة مع الاحتلال الاسرائيلي بالعدوان
علي الشعب الفلسطيني وعلي حقوقة التي ضمنتها وأقرتها الشرعية والقوانين والمعاهدات الدولية فيما يبقي شعبنا داعماً ومسانداً ويقف مع وخلف الرئيس محمود عباس ابو مازن سيد المقاومة الشعبية والسياسية والدبلوماسية ومن نصر الي نصر .