حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح

رحيل الأسير المحرر الجريح صبحي مصطفى حسين الوادية (أبو مصطفى)

27 يوليو 2020 - 07:58
لواء ركن/عرابي كلوب
المناضل/ صبحي مصطفى حسين الوادية من مواليد حي الشجاعية بغزة عام 1946م ، أنهى دراسته الإبتدائية في مدرسة الجرن الشجاعية حاليا و الإعدادية في المدرسة الهاشمية وسنة أولى وثانية ثانوي في مدرسة يافا، ثم ترك الدراسة وعمل في الباطون المسلح (النجارة والحديد).
قبل حرب حزيران كان ملتحقا بالحرس الوطني ، وفي نهاية عام 1967م غادر القطاع إلى الأردن ، حيث عمل في مدينة العقبة.
التحق بتنظيم الحركة في العقبة عام 1968م وإجتاز دورة عسكرية في منطقة شرق مأدبا واستمر بالانتماء التنظيمي ، حيث عمل في القطاع الغربي لجنة غزة وتدرب على صناعة المتفجرات.
عاد إلى قطاع غزة بتصريح لم شمل واستمر في أداء عمله تحت غطاء إنتسابه لنقابات غزة.
قام بتنفيذ العديد من العمليات ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي في غزة وزرع العبوات في الطريق بين المستوطنات.
عام 1984م وأثناء تحضيره لعبوة ناسفة في منزله انفجرت العبوة بين يديه فأصيب بجروح خطيرة بترت على إثرها إحدى يديه وقطعت أصابع يده الثانية وفقد عينه اليمنى وانتشرت العديد من الشظايا في جسمه وأرجله مما تسبب في قلة حركته عانى منها حتى وفاته.
تم اعتقاله من قبل الجيش الإسرائيلي وهو بهذه الحالة الخطرة من الإصابة ووضع في مستشفى تحت الرقابة المشددة وصدر حكم بالسجن لمدة (44) عاما، تحرر في صفقة التبادل عام 1985م ليظل بعد تحرره يعاني من الإصابات الخطيرة التي تعرض لها.
كان أبناؤه يقومون بإطعامه بأيديهم.
قبل ثلاثة أشهر من وفاته تم بتر رجله المصابة بعد معاناة شديدة من الألم من أثر الشظايا السابقة.
المناضل/ صبحي الوادية متزوج وله أربعة أبناء.
عاش مناضلا حرا ورحل مناضلا شريفا.
انتقل إلى رحمة الله تعالى مساء الثلاثاء الموافق 25/6/2020م مودعا الحياة بعد عيشة ضنكا هو وزوجته وأبناءه الأربعة ومعاناته مع الإصابة السابقة وتمت الصلاة على جثمانه الطاهر ووري الثرى في مثواه الأخير.
رحم الله المناضل الأسير الجريح/ صبحي مصطفى حسين الوادية (أبو مصطفى) واسكنه فسيح جناته.
ونعت حركة فتح الأسير المحرر الجريح/ صبحي الوادية (أبومصطفى) الذي رحل بعد حياة حافلة بالنضال وتجربة اعتقال في سجون الاحتلال وإصابات خطيرة عانى منها فترة طويلة، وتقدمت الحركة بأحر التعازي والمواساة لعائلة الوادية وإلى أسرته، داعيين الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته.
Link: https://mail.fateh.info/post/165293