غزة – مفوضية الإعلام: دعت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" لإحياء مناسبة "الذكرى43 ليوم الأرض" والتي تصادف يوم السبت 30 اذار، ، والمشاركة في كافة الفعاليات الوطنية الفلسطينية، تأكيداً على تمسك شعبنا الفلسطيني بأرضه ووطنه ومقدساته، وحقه في النضال بكافة الأشكال والوسائل المتاحة حتى تحرير ارضنا الفلسطينية من دنس الاحتلال المغتصب”.
جاء ذلك في بيان أصدرته مفوضية الإعلام والثقافة بالأقاليم الجنوبية في الذكرى الثالثة والأربعين ليوم الأرض الخالد حيث أشار البيان إلى أن شعبنا في هذه الذكرى الخالدة مازال يواجه جرائم الاحتلال الصهيوني متشبثا بأرضه ووطنه، متحديا غطرسة الاحتلال وآلته العسكرية المدعومة من قبل الادارة الامريكية، مشدداً على أن إرادة أبناء شعبنا الصامد على أرضه لا تثنيها تهديدات الاحتلال وإرهابه.
واضاف بيان الحركة "لقد برهن شعبنا في هذا اليوم المجيد على عمق الصلة المصيرية مع ارض وطنه فلسطين ، وبعث للعالم برسالة تاريخية عنوانها: هنا كنا، هنا باقون، وهنا سنكون، كتبت حروفها بدماء شهداء يوم الأرض الستة وعشرات الجرحى ومئات المعتقلين، داخل الخط الأخضر من الجليل وحتى النقب ، في الثلاثين من آذار / مارس من العام 1976، فلقد سجل شعبنا و على طول سنوات النضال ريادة احياء هذه المناسبة الخالدة فلم يتوانى للحظة في الدفاع عن أرض وطنه ، حيث قدم فلذات اكباده شهداء على مذبح الحرية و الفداء و من أجل صون الأرض و حريتها ، ليس لمنع تغول المشروع الصهيوني الاستيطاني عليها فحسب، بل للحفاظ على حاضرنا ومستقبلنا الذي لن يكون الا عليها، فالأرض جوهر هويتنا الوطنية، وهي حق الشعب الفلسطيني التاريخي والطبيعي الموروث عبر الأجيال منذ آلاف السنين، وان شعبنا الحر لن يقبل الضيم أو العبث بحقوقه في وطن حر مستقل وليس من أجل مساعدات اومعونات اوصفقات.
واعتبرت حركة فتح ان مواقف الادارة الاميركية برئاسة ترامب معادية لشعبنا وقضيته العادلة، , وتكرس غطرسة العربدة الاميركية وهيمنتها، وتمثل ارهاباً سياسيا ودبلوماسياً يستهدف النيل من الشرعية الدولية، ويتناقض مع القانون الدولي, اضافة الى انها تتحدى الاجماع العالمي والدولي الذي يرفض الاستيطان الاسرائيلي ويرفض الاحتلال.
وأضاف بيان الحركة "أن حركة فتح والقيادة الفلسطينية وعلى رأسها الاخ الرئيس القائد العام محمود عباس تواجه الضغوطات الأميركية والاسرائيلية ومحاولات تصفية القضية الفلسطينية بكل شجاعة وثبات على الموقف الوطني ، وأن البوصلة تشير دائما إلى الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الأبدية.
ودعت الحركة للذهاب الى الوحدة الوطنية كحائط صد ودفاع منيع لمواجهة المؤامرات وإنهاء الانقسام والالتفاف حول القيادة الفلسطينية التي تخوض معركة الدفاع عن الارض والوطن والهوية والمقدسات، وافشال صفقة العار "صفقة القرن "،و البقايا السرية لوعد بلفور المشؤوم وكل المشاريع المشبوهة، بكل حكمة واقتدار متمسكة بالثوابت والحقوق الوطنية المشروعة لشعبنا.
وأكدت حركة فتح أن العالم يدرك جيدا ان لهذه الأرض شعب، وان لهذا الشعب الفلسطيني أرض اسمها فلسطين، وأنه كان ومازال مساهما مباشرا في تكوين الصورة الحضارية لهذه المنطقة، حيث أقرت الشرعية الدولية بحقوقه في تقرير مصيرة وقيام دولته المستقلة بعاصمتها القدس، وان هذه المسيرة من النضالات كانت ولا زالت تتصدرها حركة فتح كونها صاحبة المشروع الوطني ورائدة الكفاح من أجل تحرير فلسطين، على عهد الشهداء وتحرير أسرانا البواسل في سجون الاحتلال وعودة وتعويض اللاجئين الفلسطينيين .