تماشياً مع السياسة التي تتبعها القياده الفلسطينية المتمثلة بالسيد الرئيس محمود عباس أبو مازن وبجهود إبداعية ومتميزة و حثيثة تنفذها دائرة شئون اللاجئين التي يرأسها عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الدكتور أحمد أبو هولي و لتعزيز التنافس الإيجابي بين الطلبة الفلسطينيين في كافة أماكن وجودهم بشكل عام وفي مناطق اللجوء الخمس بشكل خاص وفي كل المستويات التعليمية و لما له من غاية تهدف لتطور القدرات الإبداعية لابناء الشعب الفلسطيني وتطوره وخلق أجيال من المبدعين والموهوبين والإستقصائين قادرين علي الإستمرار بحمل راية النضال الفلسطيني و قادرين علي مجابهة التحديات و جيلًا قادر علي كشف و فضح كل المشاريع المشبوهه التي تهدف لتصفية القضية الفلسطينية وجوهرها قضية اللاجئين كصفقة القرن وغيرها من المشاريع التآمرية التي طرحت والتي ستطرح .
في هذا الإطار جاءت التعليمات والتوصيات من كل المستويات السياسية الفلسطينية ومن كل الفاعلين بالمجتمع الفلسطيني بضرورة تعزيز التنافس الإيجابي بين الطلبة الفلسطينيين من خلال تكريمهم ومنحهم الشعور بالتفوق كحافز لضمان الإستمرار بالتفوق والتميز لهذا كانت مبادرة دائرة شئون اللاجئين ورئيسها الدكتور أحمد أبو هولي وبتعليمات ورعاية السيد الرئيس محمود عباس أبو مازن و ستقبل دائرة شئون اللاجئين يوم الأحد المقبل الموافق الثالث والعشرون من شهر أغسطس الحالي بتكريم حوالي 800 طالب وطالبة تفوقوا بالثانوية العامه بمعدلات مرتفعه من كافة محافظات قطاع غزة في مركز رشاد الشوا الثقافي بمدينة غزة والموسوم بفوج العوده الذي سيأخد علي عاتقه مقاومة التطبيع بكل اشكاله .
هذه الفكرة الرأئعه النبيله الهادفة البناءة تحمل دلالات واضحة علي مدي حرص دائرة شئون اللاجئين وكل القيادة الفلسطينية بخلق جيل من الشباب الفلسطيني معد اعداد جيداً ليكون مذياع صادق ومخلص وواعي ومؤمن بالمشروع الوطني الفلسطيني جيلاً قبلته فلسطين وعاصمتها القدس الشريف جيلًا مسلح بالمعرفة مرسخة لدية مشاعر الإنتماء لفلسطين وللمشروع الوطني الفلسطيني هذا الجيل يستحق الرعاية فمنه الطبيب والمعلم والصحفي والمهندس و المحامي والفنان والكاتب والكاتبة والسياسي والثأئر الذي سيكون مكمل له المزارع والصانع والتاجر فالثورة أساسها قلم وفكرة وابداع في خلق الوسائل والسبل النضالية التي قد نصل من خلالها لإقامة دولتنا الفلسطينية المستقبلة بعاصمتها القدس الشريف .
لهذا أضحي تكريم المتفوقين وتعزيز التنافس الإيجابي بين الجميع ضرورة وطنية واخلاقية وإنسانية يتبناها ويعمل علي تنفيذها كل من هو قبلته فلسطين ليلاً نهاراً لكي يساهم بخلق جيل من الشباب واعي ومدرك للمخاطر التي يتعرض لها المشروع الوطني الفلسطيني .
في هذا الاطار يسجل كل احرار فلسطين التقدير لمن اوفي لفلسطين وللعهد وللقضية فدمت قائد مسيرتنا ورمز شرعيتنا السيد الرئيس محمود عباس أبو مازن سنداً داعماً لمسيرة أبنائنا التعليمية ودمت رئيس دائرة شئون اللاجئين الدكتور أحمد أبو هولي صخرةً تحطم بالعمل والمجد لمن يعمل كل المحاولات التي تهدف إلي اضعاف صمود اللاجئين في المخيمات والعمل بكل السبل وشتي الوسائل لخلق مقومات تعزز صمود اللاجئين في مخيمات الشتات الفلسطيني.