حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح

ذكرى الشهيد عبد الحليم مصطفي نايف داوود (أبو مصطفى)‏

01 أكتوبر 2017 - 18:06
لواء ركن/ عرابي كلوب

عبد الحليم مصطفى نايف داوود من مواليد مدينة قلقيلية عام 1936م، أنهي دراسته الأساسية ‏والإعدادية في مدارس مدينة قلقيلية.‏
تزوج عام 1967م ورزق بأربع بنات هن (غدير، نجوي، عبير، امنه، وولدين هما (مصطفى، ‏مصدق).‏
التحق بحركة فتح عام 1970م، في الأردن وبعد أحداث أيلول الأسود أنتقل للعمل في الساحة ‏اللبنانية ضمن قوات الـــ (17)، شارك في الدفاع عن الثورة الفلسطينية.‏
أنتقل أبو مصطفي إلى تونس عام 1982م بعد خروج القوات الفلسطينية من العاصمة بيروت أثر ‏الاجتياح الإسرائيلي للمدينة.‏
لم يكن صباح يوم الثلاثاء الموافق01/10/1985م صباحاً غير عادي، بل كان صباحاً عادياً جداً ‏بالنسبة لشعبنا الفلسطيني في الوطن المحتل وثورتنا في كل خنادقها ومواقعها، كان صباحاً فلسطينياً ‏عادياً جداً، في ذلك الصباح وحوالي العاشرة بتوقيت تونس قامت ثمان طائرات إسرائيلية بقصف مقر ‏منظمة التحرير الفلسطينية في منطقة حمام الشط أحد ضواحي العاصمة التونسية وتحديداً مقر الأخ ‏أبو عمار القائد العام لقوات الثورة الفلسطينية، كانت الغارة ذلك الصباح وسقط العشرات من الشهداء ‏الفلسطينيين والتونسيين أستشهد على أثرها المناضل/ عبد الحليم مصطفي نايف داوود (أبو ‏مصطفى) خلال الغارة الإسرائيلية على مكاتب منظمة التحرير الفلسطينية في تونس.‏
لقد كان شهدينا البطل/ أبو مصطفى ذو ذاكرة منتقدة ومزدحمة بالأحداث والأسماء عن مسيرة ‏فلسطين الشعب والقضية، وحين يتحدث تكاد الأفكار تقفز من ذاكرته وعينيه لتعلق نفسها حدثاً ‏مجسداً، كنا نسمع منه أدق التفاصيل عن مواكب أخوتنا يوم الهجرة عام 1948م، حيث كانت ‏مدينة قلقيلية محطتهم الأولي وملاذاً من القتل والجوع.‏
وكان بطلنا الشهيد/ أبو مصطفى يتحدث عن اجتياح العدو الإسرائيلي لمدينة قلقيلية عام 1956م ‏وعام 1958م، كان يتحدث بمرارة الثوار وصدق الأطفال وعزم وعهد الأبطال.‏
مضي الشهيد/ أبو مصطفي ولكنه خلف لنا كتيبة من الأشبال والزهرات وحملنا دمه مضافاً إلى ما ‏نحمله، وهل دم الشهداء إلاَّ العهد والوعد وهل وصيتهم غير الثورة نحميها ونستمر بها ونرعاها بكل ‏ما لدينا حتى تواصل المشوار إلى الأرض ... إلى الحلم ... إلى القدس... إلى النصر.‏
رحم الله الشهيد البطل/ عبد الحليم مصطفى نايف داوود (أبو مصطفى) واسكنه فسيح جناته‏

Link: https://mail.fateh.info/post/144709